*المقالة*

*المقالة*

-تعتبر المقالة فنا من الفنون الأدبية إلى جانب المقامة والقصة والرواية والمسرح وقد ظهرت بظهور الصحافة وإختلفت من موضوع لأخرفمنها ما هو أدبي وثقافي،فكري،فلسفي،سياسي،علميوهكذا ذا وليك،فأمام سرعة التحولات الإجتماعية التي شهدها المجتمع العربي كان من الطبيعي التساؤل عن إمكانية الأشكال الأدبيةفي إسعاف الكاتب للتعبير ومسايرة التطوير الثقافي وهكذا فالمقالة من تصميمها المنهجي وسلاسة تعبيرها ووحدة موضوعها بلغتها المباشرة لعبت الدور البارز في التعبير عنروح وواقع العصر عنطريق العددي من الأدباء والمفكرين أمثال{طه حسين،محمد عبده،عبد الله جنون}،ثم(صاحب النص)الذي إحتل مركزاًمتميزا بفعل إسهاماته الأدبية وخاصة فن المقالة.فإلى أي حد إستطاع الكاتب أن يتناول خصائص فن المقالة شكلا ومضمونا ولغةً؟

-يعلن عنوان المقالة(عنوان)منذ البداية عن موضوعها المثمثل في(دلالة العنوان)وإذا ربطنا العنوان بالمضمون بدت لنا علاقة حقيقة بين المكونين،حيثيمكن تلخيص قضايا النصفي(ملخص)وقد إعتبر الكاتب أن القضية الأساسية التي يطرحها النص محددة في(الحدث الرسمي)ويجدر من خلال ما تواترداخل النص من أفكار أن موقف الكاتب(إسمه)في النقد الأدبي الحديث موقف رفض إذ(..)وبعد عرض رأي المعارضين يطرح الكاتب موقفه مسلحا في ذلك بالأدلة(..)وقد إعتمد الكاتب في عرضأفكاره وبناء المقالة على(المنهج الإستنباطي إذ ينطلق من العام ويتدرج في التحللي منتهيا بالخاص حيث يعرض{حسب النص})أو(المنهج الإستقرائي من الجزء إلى الكل حيث يعرض{حسب النص})،وقد صاغ الكاتب مقالته وفق تصميم منهجيمحكم يعتمد التدرج حيث يستهل نصه بمقدمة يعرض فيها (فكرة الموضوع)أو(عرض الرأي النقيض وعرض الراي الشخصي)ثم مرحلة العرضحيث يقوم على التوسعفي عناصر الفكرة والتحليل والإستدلال بالأمثلة للبرهنة على صحة الرأي الشخصي،وخاتمة(حسب النص).أما من ناحيةأساليب التفسير فقد إعتمد الكاتب(إسمه)لبسط آرائه وتوضيحها على مجموعة من أساليب أهمها أسلوب السرد ويتمثلفي قول(..)واسلوب التعريف المتجلي في(..)وكذلك أسلوب عدم التناقض والمتمثل في(..)ثم أسلوب الوصف الذي جاء في قوله(..)وايضا حضور أسلوب المقارنة من خلال(..)وقد ضمن النص إتساقه حيث وضف الكاتب الربط المثنوي الظاهر في (، و،)والربط الجمعوي(و،ف،ثم)ويزدان النص إتساقا من خلال توضيف الربط القريب والمتمثل في(أكلوذهب)والربط البعيد حيث يتمظهر في(أكل..{جملة خارج السياق}..وذهب)هذا بالإضافة إلى حظور الإحالة المقامية التي تطل بحشمة ومنها(تطلع نحث العصر الأموي)ومما زاد من جمالية النص تواتر الأساليب الإنشائية الخبرية حيث تتمثل الأساليب الخبرية(جملة فعلية،جملة إسمية)أما بالنسبة لأسلوب الإنشاء فنجده وافر حيث وظف الكاتب أسلوب(النفي،التعجب،االنهي،القسم،الإستفهام)هذا فضلا عن الظمائر(المتكلم،الغائب،الحاضر).

-ونستنتج مما سبق أن الكاتب أحاط بمقومات المقامة على صعيد المضمون والشكل.

البحث في المدونة

المواضيع الأكثر مشاهدة